التغيير المنشود-5: الاولويات

تعلمنا من مبادئ الادارة واحد اهم اسباب النجاح هو تحديد الاولويات (Set priorities)  فحينما تتبعثر الاولويات او لا يتم ترتيبها بعناية و دراسة تستند الى الواقع و متطلباته قد تتأخر مسيرة التغيير بل  ومن الممكن ان تتغير للأسوأ.

تتنوع الاولويات من خاصة الى عامة… من عادية الى عاجلة … و من مهمة الى اقل اهمية ويكون الترتيب الاهم فالمهم … العاجل فالاقل عجلة… و في وجهة نظري – خاصة في ظل الظروف الحالية – الاعم فالعام ثم الخاص.

يعرف البناء الشاهق بوجود قاعدة صلبة متجزرة في الارض و اعمدة تحمل هذا البناء و تتحمل الاحمال و على ذلك يكون بناء الامم يتم بتربية وتعليم الشعوب الحفاظ على التراث و الارتقاء بالمستوى الانساني من سلوكيات واخلاقيات حتى يكون قادر على صنع حضارة. لا يمكننا بناء الاعمدة اولا ثم القاعدة رغم عدم اختلافنا على ان كلا منهم مهم و لكن تأتي اولوية القاعدة قبل الاعمدة فقاعدة بدون اعمدة او العكس لا تنتج بناء و لكن هنا تأتي الاولوية و الترتيب حتى تصل للهدف.

لماذا كل هذه المقدمة عن الاولويات؟

لأنه حينما تجد في اوج زخم الثورة تجد للعبة كرة القدم اهمية وتصارع بين الفرق و مؤيدينهم و ما يتبع ذلك من انتقال للاعبين و قصص ما انزل الله بها من سلطان وتأخذ حيز فكري وجدلي كبير قديتعدى اهتمام الناس بالثورة ومستقبلهم. ادعي ان متابعة الكرة و حوارتها قد ساهم بشكل كبير في استمرار الفساد و تأخير الثورة وفي الوقت الحالي هي رفاهية توجد في ذيل قائمة اولوياتنا.

ايضا الاعمال الهامشية مثل اعادة رصف الطرقات مرارا وتكرارا بدون داع و تخضير وتشجير ارصفة بمبالغ طائلة او زيادة المرتبات بغير داع مما يزيد من التضخم في حين ان هناك العديد من البنود في الموازنة اولى بهذا الدعم و غيرها الكثير…

الاولـــى فالاولـــى…

Advertisements
نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

التغيير المنشود-6: النفسية

الكبر… حب الذات… النفاق و الرياء… الانا… كلها تعبيرات تعني النفسية و الوحدوية التي وصل اليها الشارع المصري بعد تربية دامت لمدة 30 عاما…

ان نجاح الثورة مرتبط بعلاج هذا المرض و تغيير اخلاقيات الناس الداخلية مع انفسهم… ان مصلحتك الخاصة تكمن في مصلحة المجموع بل ان ناتج ما تسعى له وحدك هو اقل بكثير مما ستكسبه و انت تبحث عن مصلحة المجموع.

هل تريد ان تعرف لماذا حتى الان لم تستطيع ان تحصد ثمار الثورة بل و تتهمها بالفشل؟ ذلك لانك لم تثور على نفسك و اصبحت انسان يستحق تكريم الله له… الحل يكمن في انفسنا و ليس في الاخر

هذا مقال جيد لـ د. معتزبالله عبدالفتاح: http://www.shorouknews.com/Columns/column.aspx?id=496418

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

بنات افكاري

اوقات يا دنيا معاكي بعيش و ساعات مبفهمكيش و انتي و لا فاهماني…

اتعجب لكل النساء اللاتي يدعين الاضطهاد و عدم المساواة في الحقوق مع الجنس الاخر. ان الدعم المعنوي لكل شئ مؤنث يجب ان يجعل كل انثى تفخر بتأنيثها و الامثلة متعددة كعنوان الاطروحة… بنات افكاري: وهي تعني الخلاصة و الافضل من الافكار… لماذا لم يقال اولاد افكاري؟… لماذا يطلق على الشجرة اليافعة المثمرة انها انثى؟… لماذا توحي لفظة الانوثة بالجمال و الرقة…

لا اريد ان استفيض في توضيح وجهة نظري و لكن قد وهب الله كل ما هو مؤنث العديد من المميزات و الامكانيات التي لم تتاح لأي اخر فلا تلوموا انفسكم و لا تشعروا بالدونية دونما وجه حق فانتم مميزون بالفطرة.

اتذكر هذه الابيات لنزار قباني على لسان كاظم الساهر (بتصرف):

قولي لي كيف سأنقذ نفسي من اوهامي واحزاني… قولي لي ماذا افعل فيكي فانا في حالة مسمار ووصلت لحدود الهزيان…

الفكرة تكمن في التلاقي و التوافق يعني Matching and Harmony وليست الندية و انما التكامل (Opposition vs Integrity)

قد يكون المظهر هو الباب و لكنه غالبا ما يكون خداعا فأنت لا تريد تحفة, تمثال او لوحة على الحائط فمن منطلق اطرق جميع الابواب اذهب الى القلب و المضمون (Core) .

نُشِرت في تنظير | أضف تعليق

ليس كل ما يلمع ذهبا… الادعاء

هل سألتم انفسكم لماذا تنشأ هذه الكيانات الاعلامية الكبيرة و ما يصرف عليها من اموال ضخمة؟!!

انها للتوجيه اي لتوجيه الرأي العام في اتجاه محدد يخدم مصالح اطراف معينة بطريقة مباشرة او غير مباشرة… ان الرأي العام و خصوصا في ظل هذه الاوقات التي نعيش فيها له اكبر الاثر في تحقيق اهداف لمجموعات في هذا العالم… فلماذا تتعدد قنوات الاخبار و الجرائد و برامج الـ Talk Show  رغم ان المحتوى تقريبا و احد و مكرر؟!!  حتى يتم اضافة السم في العسل و ادماج الفكر المشوه في اسمى افكار البشر. فألة التلميع الاعلامية التي تصنع نجوما و متحدثين باسم الشعب هي المرحلة الاولى لتمرير هذا الفكر السقيم و الذي بالضرورة يجب ان تتبناه ايها المتابع المغيب… فانت غير مؤهل لمعرفة ماذا يدور في الكواليس تعيش في مستنقع عبودي و تجهيلي تبحث عن اي فرصة لاثبات الذات حتى و لوكنت لا تستحقها تعلم ان الفرصة لاتأتي مرتين و ان تٌستخدم اليوم حتى تَستخدم غدا وتربيت على امثال اللي تكسبه العبه و كرسي في الكلوب و انا و من بعدي الطوفان… و غيرها الكثير… و بالتالي ينساق العموم المتقهقرون (خير من المتخلفون) وراء هؤلاء المصنوعون و المدعوون… فهي مصالح عالمية و اغراض حياتية

ان اعادة تأهيل و تربية العموم لمحاربة المتأامرين ليست سهلة و تحتاج المجهودات الكبيرة التي قد تكون مستحيلة و التي قد يلتبس فيها الخير بالشر و ابن الحلال مع ابن الحرام و لكن الاعتماد على الله  و اليقين في قدرته على تغيير كل شئ هي الدافع وراء اصرارنا و حرصنا على عدم الانسياق الى الهاوية التي تمثل النخبة (الصفوة) او التلون في عصر المتلونين (التتعبن في عصر المتتعبنين) و هي التي تعطينا الامل في ان غدا لناظره لقريب.

واليكم اخيرا  هذا السيناريو الذي حدث بالفعل:

مسعد ابو فجر: وجهة نظري، المناضل الحقيقي، هو من يناضل من اجل قيم الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الانسان، كما فهمتها الشعوب المتحضرة، وازعم ان الباقي تفاصيل، مضيعة للجهد والوقت، دون صنع تقدم حقيقي..

محمود الواقع تمام جدا

المناضل الحقيقي هومن يناضل من أجل القيم الانسانيه وقيم احترام الانسان الفرد فعلا.

Massaad Abu Fajr البعض بيردد ان الشعب بيفهم وذكي، الحقيقة ان هذا الكلام غير صحيح على اطلاقه، فكل شعوب العالم، هناك مؤسسات تصنع الافكار، ومن ثم توجهات الناس، والا لماذا تنحاز غالبية الشعوب في الغرب، لمشروع شديد القبح، مثل المشروع الصهيوني، وهي نفس الشعوب التي انحازت للثورة المصرية..

Nonna Magdy ezn .. ayn almonadel al7aqeqy al2an?

a3tzr 3n alfranko lakn amr edtrary

محمود الواقع النخبه المثقفه دائما هي من تقود المجتمعات لانها الموثره بشكل اكبر في الجماهير ومشكله ثورتنا الان ان النخبه السياسيه دائما ماتخذل الجمهور وانها لن تكون علي مستوي طموحات وامال الشعب المصري.

Abdulrahman Selim كما يقال فالشيطان يكمن في التفاصيل… و المدخل لاستقطاب عقول و عواطف المريدين هو الكلام عن حقوق الانسان و التعددية… اما البرنامج الحقيقي ” المضمون” يظهر في التفاصيل… فهنيئا لمن ناضل و كان نضاله من اجل النضال

Massaad Abu Fajr الاخ عبد الرحمن سليم، لم افهم؟.

Aladdin Abdul Fattah حقيقي …

Aladdin Abdul Fattah كذلك المناضل الحقيقي هو الذي يرفض الأقل من ذلك

محمود الواقع للاسف الشديد المناضليين الحقيقين الذين يناضلون من اجل القيم والمبادئ المجرده غير معروفين وليس لهم تأثير كبير في صناعه مستقبل البلاد.

وليد زكريا المناضل الحقيقي كتبت عليه لعنة لا يخرج منها الا بالموت … وتأملوا حياة المناضلين ونهاياتهم المأساوية .. لذلك .. فما اقلهم .. وما اكثر المدعين

Massaad Abu Fajr الاخ عبد الرحمن سليم، لانك لم تهتم باستفساري فانا مضطر ان اجتهد في فهم ما قصدت، مثلا الجملة اللي بتقول فيها (و المدخل لاستقطاب عقول و عواطف المريدين هو الكلام عن حقوق الانسان و التعددية) انتهى، بس من وجهة نظري هذا ليس مدخل لاستقطاب مريدين، فاستقطاب مريدين يتم بدغدغة العواطف الشعبوية والدينية، مثلا، ان تغني مثل سعد الصغير وليس مارسيل خليفة او زياد رحباني…

Abdulrahman Selim عزيزي ابو فجر انه من المسلمات لأي شخص مناضل سوي ان يكون خطابه مستهدفا حقوق الانسان و غيرها من الاهداف السامية التي نرجوها جميعا ان كنا اسوياء و لكن الاضافات هي التي تبلور الصورة… ” الاكل من غير بهارات لا يؤكل” و الشر لا يمكن تسويقه على انه شر و انما خير للناس و غيرها الامثلة كثير…. الخلاصة ان المدخل هو مسلمات انسانية نقية حتى تضفي الشرعية و تضمن بداية النجاح و المغذى يكمن في ما وراء الخطاب و الاضافات… عذرا على الاطالة و لكني لست جيدا في الكتابة بالعربية

 

نُشِرت في Uncategorized | تعليق واحد

سيناء والحلم الضائع

حينما افكر و احلم لسيناء بكينونة اخرى غير التي هي… اشعر ان الطريق مملوء بالعوائق و  مستحيل الهدف… ولكن يخالجني امل بأن كم من مستحيل اصبح واقع

اريدها هكذا… لاتحدد فكري و هويتي على حسب رغبتك… دعني اقرر مصيري و اختار حياتي لنفسي… لا تجعلني قصورا في امكانيتك و لاتحدد لي سقفا لتطلعاتي

انا لست مثلك و لا افكر مثلك و لا اشعر مثلك

شاء الوجود تجميعنا فلنحب ما التقينا عليه ولنحترم  خياراتنا

ايأتي اليوم… ام انت ومن هم على شاكلتك ستهجرونني؟!!!

هي: سيناء

نُشِرت في سيناء Sinai | أضف تعليق

لقد قمنا بثورة.. اوه واو

عناوين مناسبة: الحالة الثورية او  الثورة المنقوصة

مازلت اعاني من حالة الكسل او التكاسل و بالرغم من الدورات التدريبية التي حضرتها التي تحث على ترتيب الاوليات الا اني مازلت اريد ان انفذ مهامي متوازية التزامن  Parallel Processing ابالرغم من ان كل النظريات تقول ان اطبيعة الانسان تتابعية Serial Processing و على رأي المثل  ” صاحب بالين كداب”.

اما بعد فاني اتعجب مما يحدث في مصر واليكم مظاهر هذا التعجب:

– تجد الناس ماقبل ثورة 25 يناير يشككون في قيام اي تغيير  بل يضفون عليه طابع الاستحالة و حينما حدث التغيير بتوفيق الله تجدهم ايضا يجدون في تبرير السلبية و الكسل و العذر العظيم في الاصرار على ايجاد  ادعاء الاستقرار حتى و لو كان و هميا فدائما يميلون لأقصر الطرق حتى و لو كانت الوجهة غير مكتملة الملامح. يطالبون باعادة متشات الكرة الى جداولها .. يريدون ان يلهون بالرغم ان كل حيثيات الواقع تتطلب العمل الدؤوب و اخراجنا من باطن الزجاجة حتى نصل الى العنق و منه الى التغيير المنشود. اما ان تفكر في معاودة الحياة الطبيعية العادية و الواقع غير ذلك  فذلك افتراء و خدعنة للنفس قبل الغير.

الاعلام ايضا لم يتغي كثيرا الا ان سقف الحريات قد علا كثيرا و لكن اين الاعلام الثوري الذي يحض على الثورة في جميع مناحي الحياة… مازالت قناوات الاغاني و الافلام تضخ سمومها ليل نهار … مازال الفنانين و الممثلين و المغنيين هم من يتصدرو ن المنابر الاعلامية و يعرضون و جهة نظرهم و ارائهم التي ينبغي على الجميع سماعها فهؤلاء رموز؟؟!!! و غيرها الكثير

اين الثورة من كل ذلك.؟!! انها ثورة منقوصة… كما هي العادة تمسكنا بالقشور و الظاهر ” لقد قمنا بثورة.. اوه واو” اما الباطن و العمق فهو بعيد تماما … افيقوا يا من كل في يده زمام الامور… ثوروا على انفسكم و تحللوا من كل القيود و اضيفوا القيمة و احلموا و اجعلوا الاحلام حقيقة و لا تخنعوا و لا تستكفوا بما هو قليل … ان الامم على قدر تطلعاتها

اذا كانت القربة مقطوعة فيمكن لحامها او ايجاد واحدة اخرى … فنحن القربة و لحامها او تجديدها يتوقف على كل واحد فينا…

ثورة… ثورة … الى الامام … الى الامام

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

التغيير المنشود-4: لا للكسل

هناك مثل انجليزي يقول “Winners accomplish their jobs successfully while losers are wondering when they will find the time”

و يعني انه اذا اردت ان تفعل شيئا فافعله لا تدعي انتظار الوقت المناسب فلعل هذا الوقت لن يأتي ابدا او ربما الان هو الوقت المناسب كلها احكام نسبية تعتمد على فعل الشخص و توفيق الخالق. انا لا انادي بأن تكون اهوج او  متسرع و لكن انادي بأن تكون فعال تستخدم وقتك الاستخدام الامثل Utilization”  و تتوكل على الله و تعمل بالاسباب. هناك ايضا مثل اخر لا تنتظر الفرصة بل اخلقها فهي ايضا قد لا تأتي ابدا. من يتصور او يأمل في ان تمر الحياة  بسلاسة بلا اي عوائق فهو واهم. الحالم هو من يدافع عن احلامه فتصبح حقيقة اما الواهم فهو من ينتظر ان تتحقق احلامه بلا اي ارادة حقيقية و شتان بين هذا و ذاك فالافعال الواقعية على الارض تختلف كثيرا عن النوايا. ان الحياة ملأا بالمصاعد و المنحدرات و العوائق و الاسوار و الطرق  الممهدة في بعض الاحيان و العكس في غالب الاحيان. هذه سنة الله في ارضه و الا كيف تكون دار امتحان؟ هل يمكنك عبور هذه الحواجز و تفادي هذه المعوقات بالطرق القويمة و الحنكة  و عدم التلون او التلوي ام لا؟ بتبسيط شديد ر غم ان التفاصيل عظيمة الا انه  هذا هو معيار النجاح او الخسارة في الحياة الاولى.

لماذا هذه المقدمة  التفصيلية؟ كثيرا ما يخطر في وجدان الواحد افكار كثيرة و قد تكون ذات قيمة كبيرة و لكن بفعل عوامل مثل الوقت / المكان  المناسب قد تُنسى او قد تتأخر او قد يقوم بها غيرك  و في الحالات الثلاثة انت خاسر بنسب متفاوتة و اشدهم خسرانا ان تضيع هذه الفكرة التي قد تؤدي الى مزيد من التنمية و الاصلاح في  عالمك الحياتي و انت مكلف بذلك. فلذلك وجب على كل من  الهمه و وهبه الله هذه المقدرة على التفكير ان لايدع للكسل بابا ولا للتبرير الذي يدعي المنطقية اولوية اعلى من الحقيقة  و هي ان تشارك في صناعة الواقع الذي تعيش فيه كالكائن الــ Active او الايجابي الذي يؤثر في المجتمع  و ليس كالـــ Passive الذي ينتظر ما ستؤول اليه الاحداث. الرضا بقدر الله شئ طيب و لكن الخنوع هو الذي يجب ان نحاربه و الفرق بينهما شعرة.

مقياس تقدم و نهوض الامم في التاريخ بأفكارها و قدرتها على بلورة هذه الافكار الى واقع. و قد صدق القائل ” اوقد شمعة خير لك من ان تلعن الظلام” يعني ابدأ و انهض بنفسك و لا تلوم على الاخر “ولن يحك جلدك مثل ظفرك”.

اريد ان اضيف انه حين بدأت حملة التلفزيون المصري ” انا جزء من النظام” لم اجد ما  يجعلني فعلا جزء من النظام السابق الا اني كسول او عشت في حالة من التوقف المؤقت “Pause”  بالرغم انه قد اوصف بالنشيط ي الا اني اعترف فأنا سأتغير… لا للكسل

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق