بنات افكاري

اوقات يا دنيا معاكي بعيش و ساعات مبفهمكيش و انتي و لا فاهماني…

اتعجب لكل النساء اللاتي يدعين الاضطهاد و عدم المساواة في الحقوق مع الجنس الاخر. ان الدعم المعنوي لكل شئ مؤنث يجب ان يجعل كل انثى تفخر بتأنيثها و الامثلة متعددة كعنوان الاطروحة… بنات افكاري: وهي تعني الخلاصة و الافضل من الافكار… لماذا لم يقال اولاد افكاري؟… لماذا يطلق على الشجرة اليافعة المثمرة انها انثى؟… لماذا توحي لفظة الانوثة بالجمال و الرقة…

لا اريد ان استفيض في توضيح وجهة نظري و لكن قد وهب الله كل ما هو مؤنث العديد من المميزات و الامكانيات التي لم تتاح لأي اخر فلا تلوموا انفسكم و لا تشعروا بالدونية دونما وجه حق فانتم مميزون بالفطرة.

اتذكر هذه الابيات لنزار قباني على لسان كاظم الساهر (بتصرف):

قولي لي كيف سأنقذ نفسي من اوهامي واحزاني… قولي لي ماذا افعل فيكي فانا في حالة مسمار ووصلت لحدود الهزيان…

الفكرة تكمن في التلاقي و التوافق يعني Matching and Harmony وليست الندية و انما التكامل (Opposition vs Integrity)

قد يكون المظهر هو الباب و لكنه غالبا ما يكون خداعا فأنت لا تريد تحفة, تمثال او لوحة على الحائط فمن منطلق اطرق جميع الابواب اذهب الى القلب و المضمون (Core) .

Advertisements