بنات افكاري

اوقات يا دنيا معاكي بعيش و ساعات مبفهمكيش و انتي و لا فاهماني…

اتعجب لكل النساء اللاتي يدعين الاضطهاد و عدم المساواة في الحقوق مع الجنس الاخر. ان الدعم المعنوي لكل شئ مؤنث يجب ان يجعل كل انثى تفخر بتأنيثها و الامثلة متعددة كعنوان الاطروحة… بنات افكاري: وهي تعني الخلاصة و الافضل من الافكار… لماذا لم يقال اولاد افكاري؟… لماذا يطلق على الشجرة اليافعة المثمرة انها انثى؟… لماذا توحي لفظة الانوثة بالجمال و الرقة…

لا اريد ان استفيض في توضيح وجهة نظري و لكن قد وهب الله كل ما هو مؤنث العديد من المميزات و الامكانيات التي لم تتاح لأي اخر فلا تلوموا انفسكم و لا تشعروا بالدونية دونما وجه حق فانتم مميزون بالفطرة.

اتذكر هذه الابيات لنزار قباني على لسان كاظم الساهر (بتصرف):

قولي لي كيف سأنقذ نفسي من اوهامي واحزاني… قولي لي ماذا افعل فيكي فانا في حالة مسمار ووصلت لحدود الهزيان…

الفكرة تكمن في التلاقي و التوافق يعني Matching and Harmony وليست الندية و انما التكامل (Opposition vs Integrity)

قد يكون المظهر هو الباب و لكنه غالبا ما يكون خداعا فأنت لا تريد تحفة, تمثال او لوحة على الحائط فمن منطلق اطرق جميع الابواب اذهب الى القلب و المضمون (Core) .

Advertisements

ليس كل ما يلمع ذهبا… الادعاء

هل سألتم انفسكم لماذا تنشأ هذه الكيانات الاعلامية الكبيرة و ما يصرف عليها من اموال ضخمة؟!!

انها للتوجيه اي لتوجيه الرأي العام في اتجاه محدد يخدم مصالح اطراف معينة بطريقة مباشرة او غير مباشرة… ان الرأي العام و خصوصا في ظل هذه الاوقات التي نعيش فيها له اكبر الاثر في تحقيق اهداف لمجموعات في هذا العالم… فلماذا تتعدد قنوات الاخبار و الجرائد و برامج الـ Talk Show  رغم ان المحتوى تقريبا و احد و مكرر؟!!  حتى يتم اضافة السم في العسل و ادماج الفكر المشوه في اسمى افكار البشر. فألة التلميع الاعلامية التي تصنع نجوما و متحدثين باسم الشعب هي المرحلة الاولى لتمرير هذا الفكر السقيم و الذي بالضرورة يجب ان تتبناه ايها المتابع المغيب… فانت غير مؤهل لمعرفة ماذا يدور في الكواليس تعيش في مستنقع عبودي و تجهيلي تبحث عن اي فرصة لاثبات الذات حتى و لوكنت لا تستحقها تعلم ان الفرصة لاتأتي مرتين و ان تٌستخدم اليوم حتى تَستخدم غدا وتربيت على امثال اللي تكسبه العبه و كرسي في الكلوب و انا و من بعدي الطوفان… و غيرها الكثير… و بالتالي ينساق العموم المتقهقرون (خير من المتخلفون) وراء هؤلاء المصنوعون و المدعوون… فهي مصالح عالمية و اغراض حياتية

ان اعادة تأهيل و تربية العموم لمحاربة المتأامرين ليست سهلة و تحتاج المجهودات الكبيرة التي قد تكون مستحيلة و التي قد يلتبس فيها الخير بالشر و ابن الحلال مع ابن الحرام و لكن الاعتماد على الله  و اليقين في قدرته على تغيير كل شئ هي الدافع وراء اصرارنا و حرصنا على عدم الانسياق الى الهاوية التي تمثل النخبة (الصفوة) او التلون في عصر المتلونين (التتعبن في عصر المتتعبنين) و هي التي تعطينا الامل في ان غدا لناظره لقريب.

واليكم اخيرا  هذا السيناريو الذي حدث بالفعل:

مسعد ابو فجر: وجهة نظري، المناضل الحقيقي، هو من يناضل من اجل قيم الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الانسان، كما فهمتها الشعوب المتحضرة، وازعم ان الباقي تفاصيل، مضيعة للجهد والوقت، دون صنع تقدم حقيقي..

محمود الواقع تمام جدا

المناضل الحقيقي هومن يناضل من أجل القيم الانسانيه وقيم احترام الانسان الفرد فعلا.

Massaad Abu Fajr البعض بيردد ان الشعب بيفهم وذكي، الحقيقة ان هذا الكلام غير صحيح على اطلاقه، فكل شعوب العالم، هناك مؤسسات تصنع الافكار، ومن ثم توجهات الناس، والا لماذا تنحاز غالبية الشعوب في الغرب، لمشروع شديد القبح، مثل المشروع الصهيوني، وهي نفس الشعوب التي انحازت للثورة المصرية..

Nonna Magdy ezn .. ayn almonadel al7aqeqy al2an?

a3tzr 3n alfranko lakn amr edtrary

محمود الواقع النخبه المثقفه دائما هي من تقود المجتمعات لانها الموثره بشكل اكبر في الجماهير ومشكله ثورتنا الان ان النخبه السياسيه دائما ماتخذل الجمهور وانها لن تكون علي مستوي طموحات وامال الشعب المصري.

Abdulrahman Selim كما يقال فالشيطان يكمن في التفاصيل… و المدخل لاستقطاب عقول و عواطف المريدين هو الكلام عن حقوق الانسان و التعددية… اما البرنامج الحقيقي ” المضمون” يظهر في التفاصيل… فهنيئا لمن ناضل و كان نضاله من اجل النضال

Massaad Abu Fajr الاخ عبد الرحمن سليم، لم افهم؟.

Aladdin Abdul Fattah حقيقي …

Aladdin Abdul Fattah كذلك المناضل الحقيقي هو الذي يرفض الأقل من ذلك

محمود الواقع للاسف الشديد المناضليين الحقيقين الذين يناضلون من اجل القيم والمبادئ المجرده غير معروفين وليس لهم تأثير كبير في صناعه مستقبل البلاد.

وليد زكريا المناضل الحقيقي كتبت عليه لعنة لا يخرج منها الا بالموت … وتأملوا حياة المناضلين ونهاياتهم المأساوية .. لذلك .. فما اقلهم .. وما اكثر المدعين

Massaad Abu Fajr الاخ عبد الرحمن سليم، لانك لم تهتم باستفساري فانا مضطر ان اجتهد في فهم ما قصدت، مثلا الجملة اللي بتقول فيها (و المدخل لاستقطاب عقول و عواطف المريدين هو الكلام عن حقوق الانسان و التعددية) انتهى، بس من وجهة نظري هذا ليس مدخل لاستقطاب مريدين، فاستقطاب مريدين يتم بدغدغة العواطف الشعبوية والدينية، مثلا، ان تغني مثل سعد الصغير وليس مارسيل خليفة او زياد رحباني…

Abdulrahman Selim عزيزي ابو فجر انه من المسلمات لأي شخص مناضل سوي ان يكون خطابه مستهدفا حقوق الانسان و غيرها من الاهداف السامية التي نرجوها جميعا ان كنا اسوياء و لكن الاضافات هي التي تبلور الصورة… ” الاكل من غير بهارات لا يؤكل” و الشر لا يمكن تسويقه على انه شر و انما خير للناس و غيرها الامثلة كثير…. الخلاصة ان المدخل هو مسلمات انسانية نقية حتى تضفي الشرعية و تضمن بداية النجاح و المغذى يكمن في ما وراء الخطاب و الاضافات… عذرا على الاطالة و لكني لست جيدا في الكتابة بالعربية