التغيير المنشود-4: لا للكسل

هناك مثل انجليزي يقول “Winners accomplish their jobs successfully while losers are wondering when they will find the time”

و يعني انه اذا اردت ان تفعل شيئا فافعله لا تدعي انتظار الوقت المناسب فلعل هذا الوقت لن يأتي ابدا او ربما الان هو الوقت المناسب كلها احكام نسبية تعتمد على فعل الشخص و توفيق الخالق. انا لا انادي بأن تكون اهوج او  متسرع و لكن انادي بأن تكون فعال تستخدم وقتك الاستخدام الامثل Utilization”  و تتوكل على الله و تعمل بالاسباب. هناك ايضا مثل اخر لا تنتظر الفرصة بل اخلقها فهي ايضا قد لا تأتي ابدا. من يتصور او يأمل في ان تمر الحياة  بسلاسة بلا اي عوائق فهو واهم. الحالم هو من يدافع عن احلامه فتصبح حقيقة اما الواهم فهو من ينتظر ان تتحقق احلامه بلا اي ارادة حقيقية و شتان بين هذا و ذاك فالافعال الواقعية على الارض تختلف كثيرا عن النوايا. ان الحياة ملأا بالمصاعد و المنحدرات و العوائق و الاسوار و الطرق  الممهدة في بعض الاحيان و العكس في غالب الاحيان. هذه سنة الله في ارضه و الا كيف تكون دار امتحان؟ هل يمكنك عبور هذه الحواجز و تفادي هذه المعوقات بالطرق القويمة و الحنكة  و عدم التلون او التلوي ام لا؟ بتبسيط شديد ر غم ان التفاصيل عظيمة الا انه  هذا هو معيار النجاح او الخسارة في الحياة الاولى.

لماذا هذه المقدمة  التفصيلية؟ كثيرا ما يخطر في وجدان الواحد افكار كثيرة و قد تكون ذات قيمة كبيرة و لكن بفعل عوامل مثل الوقت / المكان  المناسب قد تُنسى او قد تتأخر او قد يقوم بها غيرك  و في الحالات الثلاثة انت خاسر بنسب متفاوتة و اشدهم خسرانا ان تضيع هذه الفكرة التي قد تؤدي الى مزيد من التنمية و الاصلاح في  عالمك الحياتي و انت مكلف بذلك. فلذلك وجب على كل من  الهمه و وهبه الله هذه المقدرة على التفكير ان لايدع للكسل بابا ولا للتبرير الذي يدعي المنطقية اولوية اعلى من الحقيقة  و هي ان تشارك في صناعة الواقع الذي تعيش فيه كالكائن الــ Active او الايجابي الذي يؤثر في المجتمع  و ليس كالـــ Passive الذي ينتظر ما ستؤول اليه الاحداث. الرضا بقدر الله شئ طيب و لكن الخنوع هو الذي يجب ان نحاربه و الفرق بينهما شعرة.

مقياس تقدم و نهوض الامم في التاريخ بأفكارها و قدرتها على بلورة هذه الافكار الى واقع. و قد صدق القائل ” اوقد شمعة خير لك من ان تلعن الظلام” يعني ابدأ و انهض بنفسك و لا تلوم على الاخر “ولن يحك جلدك مثل ظفرك”.

اريد ان اضيف انه حين بدأت حملة التلفزيون المصري ” انا جزء من النظام” لم اجد ما  يجعلني فعلا جزء من النظام السابق الا اني كسول او عشت في حالة من التوقف المؤقت “Pause”  بالرغم انه قد اوصف بالنشيط ي الا اني اعترف فأنا سأتغير… لا للكسل

Advertisements

About ASelimS

A step forward towards the positive change
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s