التغيير الى العدل

بما اننا نأمل في التغيير للافضل و نسعى الى مصر جديدة يكون العدل فيها اساسا للنهضة فلنعطي لكل ذي حق حقه. فلنتذكر البرادعي و نحاول ان نقيمه من جديد حيث ان اسمه يتداول بكثرة بالخير والشر والحق والباطل ويتعرض للقيل والقال فهناك من يعتبره عميل و من يعتبره متسلق (يركب الموجة) كما يقال  و من يعتبره مناضل و خير ممثل للشعب. و حتى لا نركب نحن الموجة و ننساق وراء كلام ليس له مبررات فهيا بنا نذكر بعض الحقائق:

–         البرادعي حاصل على الدكتوراة في القانون الدولي و ليس عالم ذري

–         عمل في العديد من المناصب الرفيعة في العالم

–         علاقاته قوية ومتشعبة مع العديد من قيادات العالم

–         حصل على العديد من الجوائز مثل نوبل و قلادة النيل (ارفع جائزة مصرية)

–         ليس مزدوج الجنسية ويحمل الجنسية المصرية فقط

–         يأخذ عليه انه غير مفوه النزعة و خطاباته ليست ثورية

في العامين الاخيرين يحسب له الفضل في ايجاد حراك سياسي حين اعلن عن نيته في امكان ترشحه لرئاسة الجمهورية معبرا عن رغبته في ان يكون جزءا من التغيير الذي يتمناه لمصر. و منذ ذلك الوقت و هو يتعرض لحملة ضارية لتشويه لسمعته منها:

–         انه ساعد في اصدار قرار غزو العراق بل على العكس تماما و ان هذا القرار تم بناءا على معلومات استخباراتية مصرية بان العراق يملك اسلحة دمار شامل.

–         لم يعيش في مصر كثيرا ولا يلم بأي معلومات عن مصر. هذا ادعاء باطل و مبرر غريب فأفترض انه امضى حياته في مصر لكان امامه خيارين اما ان يصبح شريكا في الفساد منافقا واما ان يواجه الفساد وبالتالي الاثباط وعدم التطور و لماذا تتعاطفون مع د. احمد زويل و هو تقريبا كان بالخارج نفس المدة؟!! الم يقل منذ اكثر من عام ان الشعب هو الذي سوف يغير و انه ليس المنقذ. اما معلوماته عن مصر فالانترنت جعل العالم قرية صغيرة وبمكن معرفة المعلومات بكل سهولة ويسر بخلاف زياراته المتكررة الى مصر ومن يشكك تابع اي لقاءات له لتعلم انه يعرف اكثر من كثيرين يعيشون في بلدنا. لا تنساقوا وراء الاكاذيب.

–         اتهم في شرفه و عائلته وتم تكذيب و كشف كل هذه الادعاءات.

–         لم يدين اسرائيل نوويا و ذلك لأنه لا يملك الصلاحيات لفعل هذا حيث ان اسرائيل لا تتبع المنظمة التي يرأسها.

–         عميل لامريكا و اسرائيل. لا يوجد اي شئ حقيقي يدل على ذلك فكلها اتهامات جزافية.

–         اتهم بأنه بعيد عن الشارع في الفترة الاخيرة وكثير الاسفار وهذا يدل على مشغولياته الكثيرة وان ما يفعله ليس طمعا في اى مناصب او مراكز وقد نزل الى الشارع اكثر من مرة متحديا التضييقات الامنية و التضليل الاعلامي.

–         يحاول ان يركب موجة ثورة النهضة بالرغم انه يطالب بنفس مطالب الثورة و لقد قام الرجل بواجبه حتى اقصى درجه من دعمه للثورة و الاصرار على مطالبها و لم يلتف على اهدافها كما فعل الافاقين و المسيسين  في احزاب المعارضة الصورية.

–         و غيرها من الاكاذيب

لقد قام هذا الرجل بعمل حراك سياسي كبير و اشعل فتيل التغيير من خلال المطالب السبعة و حملة التوقيعات و التوكيلات وعلينا جميعا ان نتذكر ذلك. فلماذا هذه الحملة الشعواء على الرجل؟! واعتب على الناس ذوي المصداقية من قول هذا الكلام مثل “انه اصغر من ان يطالب بالتغيير- مجدي الجلاد” او “انه يحاول ان يركب الموجة – خالد صلاح و اخرين” او للاسف “انه عميل – مصطفى بكري”. هل يعقل ان ينزل الى الشارع في المظاهرات ويتعرض للبلطجة و قنابل الدخان في هذا السن الكبير.. ارى ان لا نبخث الرجل حقه و نساعده بالمشاركة مع الرموز الاخرين الذين يشهد لهم بالنزاهة والحرفية العالية مثل د.احمد زويل, د. يحي الجمل , المستشار مكي , د.علاء الاسواني وغيرهم كثير فالبلد مليئة بالوجوه المشرفة.

انا لا انادي بأن يكون رئيسا للجمهورية و لكن لا يجب ان نخسره بهذه الادعاءات الباطلة. دعونا نستفيد من هذا الرجل المصري المخلص و علاقاته الخارجية في مساعدتنا في حدوث النهضة التي نسعى اليها. وبما اننا في مرحلة انتقالية نهضوية يجب علينا ان لا نردد الاشاعات ونتأكد من مصادر الاحاديث وان نبرر بعقلانية ما نراه و ما نسمعه و ما الغرض من وراءه والحذر كل الحذر من الافاقين الذين تتغير مواقفهم تبعا للحدث.

 

Advertisements

About ASelimS

A step forward towards the positive change
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to التغيير الى العدل

  1. Ahmed Adly كتب:

    أنا متفق معك يا سيدي في كل كلمة قلتها ولكني أحزن كلما تذكرت أنه كان هناك جمعية اسمها الجميعة الوطنية للتغيير، كانت يمكن أن تصبح أقوي لما عليه 10 الاف مرة، ولكن قيادتها حاليا تعتبر قيادة مفككه، وانحسب منها شخصيات كبيرة مثل حسن نافعة، وحمدين صباحي، وهذا حدث -حسب قولهم- نتيجة كثرة غياب البرادعي عن مصر بسبب عمله أو بأي سبب اخر، البرادعي بالفعل أوجد حالة جديدة من الحراك السياسي، ولكنها فعلا كانت على وشك التحلل والغرق، لو انتظرنا بضعة أشهر اخري لذابت تلك الجمعية إلى الأبد، ورغم خلافات أعضاء الجمعة مع البرادعى وطلبهم منه أن يمكث معهم في مصر، ويعتذر عن تلك المهام الخارجية على أساس أن للوطن الأولوية القصوي، وفي رأيي التفاف الشارع حول البرادعي كل قويا وشديدا وقت مجيئه، ولكن شيئا فشيئا ضعفت تلك العلاقة نتيجية غيابه عن الوطن، وغياب المقالات والتصريحات، كان الأمر لا يتعدي بضعة فيديوهات على الفيس بوك وكلمات على التويتر، رغم أن المفترض -والبرادعي يعلم ذلك- أن التغيير في مصر يحتاج إلى طاقة عمل رهيبة وليس مجرد فيديو أو اثنين، عامة الخلاف في الرأي لا يفسج للود قضية، ولكن في ظني أن الشباب تعلق به وقتها أكثر من اللازم.

    شكرا جزيلا وغلا اللقاء 🙂

    • ASelimS كتب:

      انا اؤيدك انه اختفى لفترة ولكن هذا لا يعني ان لا نستفيد منه كمواطن مصري مخلص… و يجب ان نعترف انه كأي انسان قد يصاب بخيبة الامل نتيجة للحملات الشعواء على شخصه و اهله و عدم وجود اى مدلولات لأي تغيير
      يجب ان نتكافل و نتكاتف و نتحد جميعا من اجل تحقيق الاهداف المنشودة و لا ننساق وراء التضليل و التغييب و ليس لتوزيع التهم و عنونة المقصرين
      you can watch the latest show of Elbaradie with yousri Foda at ON tv.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s