ثورة النهضة… الظاهر و الباطن

انقسم الشعب المصري الى عدة اقسام في منذ بداية الثورة و حتى  جمعة الرحيل:

–          النظام و الحكومة و المنتفعين: يصر على فك جموع المتظاهرين بجميع الاشكال الظاهرية و الباطنية و الملتوية والتي تتمثل في:

  • حملة من التغييب و التضليل الاعلامي التي قام بها محترفون و اشخاص لهم مصداقية كلاعبين الكرة والفنانون  في نشر الاكاذيب و اختلاق المسلسلات و اللعب على اوتار الاجندات الخارجية و الشئون الداخلية و سياسة السم في العسل “اسلوب اداري تنظيمي وتسويقي”: بأن يأتوا بوجه له شرعية ويقنع الناس بأن مطالبهم شرعية و لكن اعطوا فرصة لتحقيق هذه المطالب.
  • الاعلام الالكتروني: حيث قام المنتفعين من النظام الحالي بتأجير بعض من المأجورين لتغييب و تضليل شباب ال FaceBook, Twitter   بالقران و السنة و الكرامةو الشعارات الجوفاء ووضعها في غير محلها.
  • تفتيت وتقسيم المحتجين بتقسيمهم ايدلوجيا: الاخوان و السلفيين و الشباب و لا يوجد من يمثلهم و شرعية الدستور و من يركب الموجة و تفاصيل ليس لها قيمة معتمدين على ثقافة العموم المحدودة
  • ترويع المحتجين و الاهالي المسالمين بالبلطجية و المأجورين و المغيبين و فلول الشرطة السرية ولو واتتهم الفرصة لتصفية المحتجين عن بكرة ابيهم ماترددوا.
  • خطابات السيد عمر سليمان و السيد احمد شفيق قبل جمعة الرحيل بيوم طالبين من الشباب فض اعتصامهم حتى يعم الاستقرار مدعين ان احتجاجات التحرير هي السبب في النهب و السلب و عدم الاستقرار.

–          الجيش: والذي هو في حيرة من امره و تعارض مراكز القوى التي تؤيد الرئيس والتي تعارضه و لكن اتفقوا على على منحه بعض الوقت لتوفيق اوضاعه و لكنه في اخر الامر اعتقد ان الجيش سوف يرضخ لمطالب الشعب.

–          المؤيدون لخطاب الرئيس: و هم من تأثروا بخطاب الرئيس محثا على ان كرامتهم وشرفهم لاتسمح لهم بتنحي رئيسهم ويرون اعطائه الفرصة حتى نهاية ولايته املين في الاستقرار وهذا مردود عليه.

–          المؤيدون للرئيس: و هم من انخدعوا بخطابه وضللوا عن طريق الاعلام المغلوط والمأجورون  وعمال المصانع ضعيفي التعليم و المهددون في كسب عيشهم

–          الرموز والنخبة: هناك كثير من تخاذل و استغل مصداقيته عند جموع الناس واصبح يروج للاكاذيب و التضليل واخرون ثبتوا تحت الاغراءات واصروا على مطالب الشعب و لم يلتفوا على الثورة او يركبوا الموجة و كما قيل بل اثبتوا انهم مواطنون شرفاء.

–          الاحزاب و قوى المعارضة: استمرت في دورها المصطنع و البحث عن اي مكاسب تارة مع النظام و تارة مع المتظاهرين و اظهروا فعلا انهم اصحاب مصالح شخصية

–          المحتجون: لن يتحركوا من ميدان التحرير حتى يتم تنفيذ مطالب الشعب وكانوا صامدين في وجه كل مظاهر الترهيب و الترغيب.

–          الاعلام المضاد: و هو ما قام به الشباب على الانترنت متحدين التضليل الاعلامي من النظام واقناع المضللين بأن دعم الثورة و رفع الروح المعنوية للناس وعدم الاستسلام.

 

Advertisements

About ASelimS

A step forward towards the positive change
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to ثورة النهضة… الظاهر و الباطن

  1. سيد كتب:

    تحليل واقعي ما عادا ان اللعبون والفنانون ذوي مصداقية والاحري دوي شهره

    • ASelimS كتب:

      اصدقك القول انهم ذوي شهرة وكانت تفرد لهم ساعات في الاعلام مما جعل الناس يعتقدوا انهم رموز و فرضوا عليهم حالة من المصداقية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s