الثورة: اسئلة و اجوبة

لماذا يجب ان تدعم الثورة :

اسئلة كثيرة طرحت من الاعلام المصري و واجبنا أن نرد على هذه الأسئلة ونوضح ما هو صادق منها وما يراد منه التضليل و التغييب.

* التدخل في الشئون الداخلية من قبل أمريكا و ايران وغيرها و أن هذه الدول تخدعنا وتضحك علينا :

– العالم أصبح قرية صغيرة كما كلنا نردد والانترنت الذي ساعد في قيام هذه الثورة هو من أحد الأسباب التي جعلت هذا العالم كالقرية الصغيرة ولكل دولة و نظام سياسي مصالح وتوجهات وبما أن كما كلنا نعلم او نعتقد أن مصر محور العالم وام الدنيا  فكل دول العالم تسعى الى التعامل مع هذا المحور واستبتاب مصالحه فالكل يبحث عن مكسب ما. اذن الشئون الداخلية لنا قد تؤثر على الشئون الخارجية مع هذه الدول وهو ما يجعله أمر محتمل الحدوث تدخل هذه الدول سواء  شئنا أم أبينا وعلاج هذا الأمر ليس في قمع الثورة أو تهديد المحتجين وتغييب الناس بأنهم السبب في تدخل الدول والخارج في شئوننا ولكن الاتحاد والتكاتف ودعم الثورة والتثقيف و المشاركة الايجابية هي الحل. ولنعلم من هو عدونا ومن هو صديقنا بطريقة موضوعية وعلينا أن لا نختار أن نزيد من أعدائنا على أصدقائنا والدبلوماسية و السياسة والاستراتيجية هي أن يكون لك تعاون مع جميع الدول وتأخذ منها ما يفيدك و تترك ما يضرك حتى تصل الى الصالح فلست في جزيرة معزولة ولا تعيش وحدك.

* الاقتصاد تدمر و خسرنا مليارات الدولارات ولا يوجد استقرار :

– يجب ان نتفق أنه كي تستمتع أكثر و تعيش حياة أفضل يجب أن تعمل أكثر و تتعب أكثر. فالحرية والديمقراطية في ظل مجتمع قمعي لا ينتج وملىء بالفساد أمر شديد الصعوبة بل كان يعتقد الكثيرون أنه أمر مستحيل و لا يمكن أن يحدث ولا بعد مائة عام و آثروا حياة ” أمشي جنب الحيط وكل عيش و أنا و من بعدي الطوفان و اللي يعوزه البيت يحرم على الجامع و مصلحتي الشخصية ” وكثير من الصفات والسلوكيات الأخرى التي تهدم الأمم و تساعد في تخلفهم  كالنفاق و الكذب و التحرش و الرشوة والمحسوبية و انتشار الفساد مما ادى الى الخوف من الشرطة و غلاء الأسعار و الغش التجاري و الاكتئاب والفتنة الطائفية و اتساع الهوة بين الأغنياء و الفقراء و صعود الفاسدين وتجنب واخفاء النابغين وقهر المظلومين وغيرها كثير …….

و كانوا مقتنعين بأنه ليس في الامكان أفضل مما كان .

هؤلاء لم يدركوا معنى الثورة و لم يبدأوها حتى و لو شاركوا فيها … فلا يعلمون أن مصير الأمم و السعي الى النهضة يتطلب تغييرا جذريا قد يكون صعبا وقد يسقط العديد من الضحايا وقد تحدث الكثير من المخاسر حتى يحصل التغيير المنشود و الذي سوف ينتج عنه أمة ناهضة وقوة عظمى لا تعتمد على الآخرين وتؤثر في العالم, هذا الحلم لايمكن تحقيقه اثناء النوم او ببساطة كما يطالب بعض المغيبييين. ومن هنا يجب التنويه على ان التغيير لن يكون في مصر فقط ولكن في الوطن العربي بل والشرق الأوسط  والعالم أجمع. ان ما يحدث في مصر الان هو اختلال للقوى وتغيير شامل للحاضر والمستقبل والتاريخ.  فكونوا مسئولين على قدر هذا التغيير و يجب أن نتحمل جميعا ونتكاتف و نتكافل حتى نعبر هذه المرحلة الانتقالية ونصل الى المكانة التي نستحق. بالنسبة للاستقرار فالسؤال يكمن في معرفة من هو مزعزع الاستقرار و مضيع الأمن؟ هل هم المتظاهرين في ميدان التحرير ام النظام المصري؟ لقد وصلنا لمرحلة أن يكون الأمن هو مدعاة لقلة الأمن والنظام هو عدم النظام. لقد حاول الكثيرون في كثير من المجالات هنا في مصر لدعم التطوير وزيادة الانتاجية و الاستخدام الأمثل للموارد و لم يجدوا أذانا صاغية بل استهزاء وتقزيم … وكلنا نعلم هذا … هل هذا هو الاستقرار؟

أيقنوا و اعلموا أنه اذا تحققت الحرية و الديمقراطية سوف تكون المكاسب أكبر بكثير و مستوى دخل الفرد غير و المستوى الاقتصادي للدولة ومستوى دخل الفرد و الاستثمارات المصرية والأجنبية سوف تزيد زيادات مضطردة و عودة المصريين من الخارج العلماء و رجال الأعمال. حلم كبير يستحق و التضحية.

انه حلم كامل كبير يستحق الوفاء التضحية ويستحق التواصل و الاستمرارية رغم كل الظروف.

و اخيرا أريد أن اسأل لماذا هذا التضليل الاعلامي و نشر الأكاذيب وتغييب الناس في الاعلام المصري الخاص منه والعام؟

الاجابة بسيطة هي استمرار القائم على هذا النظام و المنتفعين و خوف رجال الأعمال الناهبين لثروات البلاد على نفوذهم و أملاكهم فهي معركة من أجل البقاء قوى الفساد ضد قوى الاصلاح و اذكر قول الشيخ الغزالي فإذااحتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها، وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها، فهناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته، ويبلغ الحق فيها أقصى محنته، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول، …والامتحان… الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها، فإذا ثبت تحول كل شئ عندها لمصلحته، وهنا …يبدأ الحق طريقه …صاعداً، ويبدأ الباطل طريقه نازلاً، وتقرر باسم الله النهاية المرتقبة .. وانما النصر صبر ساعة ..

فيا طالب العلا اجتهد وعلينا جميعا التكاتف والتلاحم ومساعدة بعضنا البعض والمشاركة في التغيير المنشود.

* من يطالبون بفرصة أخيرة و لن تفرق اليوم من ستة أشهر قادمة :

– هذا التفاف على مفهوم الثورة .. الثورة تحدث لكي تحقق أهدافها و ليس للانتظار حتى يسمح من ثارت الناس عليه بالتكرم بالموافقة على اهدافها. اي منطق هذا؟

– هذا ايضا  سيسمح ان تكون ال 6 اشهر القادمة مهلة لكل الفاسدين لتجميع اوراقهم و اخفاء مفاسدهم و المستندات التي تدينهم وسيسلبون بكل قوة وسيسرقون و سيعدون العدة للهروب وسيقفون بكل قوة و دناءة من اجل قمع كل من سولت له نفسه على الاعتراض على السلطة وستجدون البلد اسوأ من قبل… يجب علينا انقاذ ما يمكن انقاذه بأسرع وقت.

اذا لم نصمد وندعم الثورة سوف نندم يوم لا ينفع الندم

 

Advertisements

About ASelimS

A step forward towards the positive change
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s