مناجاة

ايها الشعب العجيب… اصبح الشعب كله يتكلم في السياسة و الدستور … و اكتشف ان هناك حياة افضل يجب ان يسعى من اجلها اكبر من الشغل و لقمة العيش و المعنى الضعيف للستر.. اتمنى ان لا تكون زوبعة في فنجان (وترجع ريمة لعادتها القديمة) بل تكون الصحوة والاستمرارية والعمل الجاد وتغيير السلوكيات العشوائية و عدم الانسياق وراء التضليل و التغييب.
اولى خطوات الاصلاح هي الاعتراف بالخطأ و التعلم منه وتجنب الوقوع فيه ثانية. الحرية تحتاج مسئولية و حتى تصل للتغيير المنشود يجب ان تعمل من اجل ذلك. الموضوع ليس مجرد هتافات في شارع او اعتصام في مكان بل جهد كبير و جهاد عظيم يبدأ بجهاد النفس.
اتمنى لنا جميعا التغيير للافضل ذاتيا و اجتماعيا و قوميا … والحمدلله رب العالمين

Advertisements

Wake up

It is not abt me or abt u… it is abt all… leave the selfishness and deal as a human being… look forward for a brilliant future… contribute, share and be intiative… u can’t b while u do not do…
it is a matter of surviving… it is the day for selflessness… deliver the message u have been created for… are u created for striving for money, food, and sleep?!!!…
open ur mind… imagine, dream and act… now I can say it is all abt yours… yourself…. u r the one who will change… me and u… all of us need the change…
MAKE THE CHANGE…

Monday, October 19, 2009 at 2:31am

التغيير الى العدل

بما اننا نأمل في التغيير للافضل و نسعى الى مصر جديدة يكون العدل فيها اساسا للنهضة فلنعطي لكل ذي حق حقه. فلنتذكر البرادعي و نحاول ان نقيمه من جديد حيث ان اسمه يتداول بكثرة بالخير والشر والحق والباطل ويتعرض للقيل والقال فهناك من يعتبره عميل و من يعتبره متسلق (يركب الموجة) كما يقال  و من يعتبره مناضل و خير ممثل للشعب. و حتى لا نركب نحن الموجة و ننساق وراء كلام ليس له مبررات فهيا بنا نذكر بعض الحقائق:

–         البرادعي حاصل على الدكتوراة في القانون الدولي و ليس عالم ذري

–         عمل في العديد من المناصب الرفيعة في العالم

–         علاقاته قوية ومتشعبة مع العديد من قيادات العالم

–         حصل على العديد من الجوائز مثل نوبل و قلادة النيل (ارفع جائزة مصرية)

–         ليس مزدوج الجنسية ويحمل الجنسية المصرية فقط

–         يأخذ عليه انه غير مفوه النزعة و خطاباته ليست ثورية

في العامين الاخيرين يحسب له الفضل في ايجاد حراك سياسي حين اعلن عن نيته في امكان ترشحه لرئاسة الجمهورية معبرا عن رغبته في ان يكون جزءا من التغيير الذي يتمناه لمصر. و منذ ذلك الوقت و هو يتعرض لحملة ضارية لتشويه لسمعته منها:

–         انه ساعد في اصدار قرار غزو العراق بل على العكس تماما و ان هذا القرار تم بناءا على معلومات استخباراتية مصرية بان العراق يملك اسلحة دمار شامل.

–         لم يعيش في مصر كثيرا ولا يلم بأي معلومات عن مصر. هذا ادعاء باطل و مبرر غريب فأفترض انه امضى حياته في مصر لكان امامه خيارين اما ان يصبح شريكا في الفساد منافقا واما ان يواجه الفساد وبالتالي الاثباط وعدم التطور و لماذا تتعاطفون مع د. احمد زويل و هو تقريبا كان بالخارج نفس المدة؟!! الم يقل منذ اكثر من عام ان الشعب هو الذي سوف يغير و انه ليس المنقذ. اما معلوماته عن مصر فالانترنت جعل العالم قرية صغيرة وبمكن معرفة المعلومات بكل سهولة ويسر بخلاف زياراته المتكررة الى مصر ومن يشكك تابع اي لقاءات له لتعلم انه يعرف اكثر من كثيرين يعيشون في بلدنا. لا تنساقوا وراء الاكاذيب.

–         اتهم في شرفه و عائلته وتم تكذيب و كشف كل هذه الادعاءات.

–         لم يدين اسرائيل نوويا و ذلك لأنه لا يملك الصلاحيات لفعل هذا حيث ان اسرائيل لا تتبع المنظمة التي يرأسها.

–         عميل لامريكا و اسرائيل. لا يوجد اي شئ حقيقي يدل على ذلك فكلها اتهامات جزافية.

–         اتهم بأنه بعيد عن الشارع في الفترة الاخيرة وكثير الاسفار وهذا يدل على مشغولياته الكثيرة وان ما يفعله ليس طمعا في اى مناصب او مراكز وقد نزل الى الشارع اكثر من مرة متحديا التضييقات الامنية و التضليل الاعلامي.

–         يحاول ان يركب موجة ثورة النهضة بالرغم انه يطالب بنفس مطالب الثورة و لقد قام الرجل بواجبه حتى اقصى درجه من دعمه للثورة و الاصرار على مطالبها و لم يلتف على اهدافها كما فعل الافاقين و المسيسين  في احزاب المعارضة الصورية.

–         و غيرها من الاكاذيب

لقد قام هذا الرجل بعمل حراك سياسي كبير و اشعل فتيل التغيير من خلال المطالب السبعة و حملة التوقيعات و التوكيلات وعلينا جميعا ان نتذكر ذلك. فلماذا هذه الحملة الشعواء على الرجل؟! واعتب على الناس ذوي المصداقية من قول هذا الكلام مثل “انه اصغر من ان يطالب بالتغيير- مجدي الجلاد” او “انه يحاول ان يركب الموجة – خالد صلاح و اخرين” او للاسف “انه عميل – مصطفى بكري”. هل يعقل ان ينزل الى الشارع في المظاهرات ويتعرض للبلطجة و قنابل الدخان في هذا السن الكبير.. ارى ان لا نبخث الرجل حقه و نساعده بالمشاركة مع الرموز الاخرين الذين يشهد لهم بالنزاهة والحرفية العالية مثل د.احمد زويل, د. يحي الجمل , المستشار مكي , د.علاء الاسواني وغيرهم كثير فالبلد مليئة بالوجوه المشرفة.

انا لا انادي بأن يكون رئيسا للجمهورية و لكن لا يجب ان نخسره بهذه الادعاءات الباطلة. دعونا نستفيد من هذا الرجل المصري المخلص و علاقاته الخارجية في مساعدتنا في حدوث النهضة التي نسعى اليها. وبما اننا في مرحلة انتقالية نهضوية يجب علينا ان لا نردد الاشاعات ونتأكد من مصادر الاحاديث وان نبرر بعقلانية ما نراه و ما نسمعه و ما الغرض من وراءه والحذر كل الحذر من الافاقين الذين تتغير مواقفهم تبعا للحدث.

 

الثورة: اسئلة و اجوبة

لماذا يجب ان تدعم الثورة :

اسئلة كثيرة طرحت من الاعلام المصري و واجبنا أن نرد على هذه الأسئلة ونوضح ما هو صادق منها وما يراد منه التضليل و التغييب.

* التدخل في الشئون الداخلية من قبل أمريكا و ايران وغيرها و أن هذه الدول تخدعنا وتضحك علينا :

– العالم أصبح قرية صغيرة كما كلنا نردد والانترنت الذي ساعد في قيام هذه الثورة هو من أحد الأسباب التي جعلت هذا العالم كالقرية الصغيرة ولكل دولة و نظام سياسي مصالح وتوجهات وبما أن كما كلنا نعلم او نعتقد أن مصر محور العالم وام الدنيا  فكل دول العالم تسعى الى التعامل مع هذا المحور واستبتاب مصالحه فالكل يبحث عن مكسب ما. اذن الشئون الداخلية لنا قد تؤثر على الشئون الخارجية مع هذه الدول وهو ما يجعله أمر محتمل الحدوث تدخل هذه الدول سواء  شئنا أم أبينا وعلاج هذا الأمر ليس في قمع الثورة أو تهديد المحتجين وتغييب الناس بأنهم السبب في تدخل الدول والخارج في شئوننا ولكن الاتحاد والتكاتف ودعم الثورة والتثقيف و المشاركة الايجابية هي الحل. ولنعلم من هو عدونا ومن هو صديقنا بطريقة موضوعية وعلينا أن لا نختار أن نزيد من أعدائنا على أصدقائنا والدبلوماسية و السياسة والاستراتيجية هي أن يكون لك تعاون مع جميع الدول وتأخذ منها ما يفيدك و تترك ما يضرك حتى تصل الى الصالح فلست في جزيرة معزولة ولا تعيش وحدك.

* الاقتصاد تدمر و خسرنا مليارات الدولارات ولا يوجد استقرار :

– يجب ان نتفق أنه كي تستمتع أكثر و تعيش حياة أفضل يجب أن تعمل أكثر و تتعب أكثر. فالحرية والديمقراطية في ظل مجتمع قمعي لا ينتج وملىء بالفساد أمر شديد الصعوبة بل كان يعتقد الكثيرون أنه أمر مستحيل و لا يمكن أن يحدث ولا بعد مائة عام و آثروا حياة ” أمشي جنب الحيط وكل عيش و أنا و من بعدي الطوفان و اللي يعوزه البيت يحرم على الجامع و مصلحتي الشخصية ” وكثير من الصفات والسلوكيات الأخرى التي تهدم الأمم و تساعد في تخلفهم  كالنفاق و الكذب و التحرش و الرشوة والمحسوبية و انتشار الفساد مما ادى الى الخوف من الشرطة و غلاء الأسعار و الغش التجاري و الاكتئاب والفتنة الطائفية و اتساع الهوة بين الأغنياء و الفقراء و صعود الفاسدين وتجنب واخفاء النابغين وقهر المظلومين وغيرها كثير …….

و كانوا مقتنعين بأنه ليس في الامكان أفضل مما كان .

هؤلاء لم يدركوا معنى الثورة و لم يبدأوها حتى و لو شاركوا فيها … فلا يعلمون أن مصير الأمم و السعي الى النهضة يتطلب تغييرا جذريا قد يكون صعبا وقد يسقط العديد من الضحايا وقد تحدث الكثير من المخاسر حتى يحصل التغيير المنشود و الذي سوف ينتج عنه أمة ناهضة وقوة عظمى لا تعتمد على الآخرين وتؤثر في العالم, هذا الحلم لايمكن تحقيقه اثناء النوم او ببساطة كما يطالب بعض المغيبييين. ومن هنا يجب التنويه على ان التغيير لن يكون في مصر فقط ولكن في الوطن العربي بل والشرق الأوسط  والعالم أجمع. ان ما يحدث في مصر الان هو اختلال للقوى وتغيير شامل للحاضر والمستقبل والتاريخ.  فكونوا مسئولين على قدر هذا التغيير و يجب أن نتحمل جميعا ونتكاتف و نتكافل حتى نعبر هذه المرحلة الانتقالية ونصل الى المكانة التي نستحق. بالنسبة للاستقرار فالسؤال يكمن في معرفة من هو مزعزع الاستقرار و مضيع الأمن؟ هل هم المتظاهرين في ميدان التحرير ام النظام المصري؟ لقد وصلنا لمرحلة أن يكون الأمن هو مدعاة لقلة الأمن والنظام هو عدم النظام. لقد حاول الكثيرون في كثير من المجالات هنا في مصر لدعم التطوير وزيادة الانتاجية و الاستخدام الأمثل للموارد و لم يجدوا أذانا صاغية بل استهزاء وتقزيم … وكلنا نعلم هذا … هل هذا هو الاستقرار؟

أيقنوا و اعلموا أنه اذا تحققت الحرية و الديمقراطية سوف تكون المكاسب أكبر بكثير و مستوى دخل الفرد غير و المستوى الاقتصادي للدولة ومستوى دخل الفرد و الاستثمارات المصرية والأجنبية سوف تزيد زيادات مضطردة و عودة المصريين من الخارج العلماء و رجال الأعمال. حلم كبير يستحق و التضحية.

انه حلم كامل كبير يستحق الوفاء التضحية ويستحق التواصل و الاستمرارية رغم كل الظروف.

و اخيرا أريد أن اسأل لماذا هذا التضليل الاعلامي و نشر الأكاذيب وتغييب الناس في الاعلام المصري الخاص منه والعام؟

الاجابة بسيطة هي استمرار القائم على هذا النظام و المنتفعين و خوف رجال الأعمال الناهبين لثروات البلاد على نفوذهم و أملاكهم فهي معركة من أجل البقاء قوى الفساد ضد قوى الاصلاح و اذكر قول الشيخ الغزالي فإذااحتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها، وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها، فهناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته، ويبلغ الحق فيها أقصى محنته، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول، …والامتحان… الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها، فإذا ثبت تحول كل شئ عندها لمصلحته، وهنا …يبدأ الحق طريقه …صاعداً، ويبدأ الباطل طريقه نازلاً، وتقرر باسم الله النهاية المرتقبة .. وانما النصر صبر ساعة ..

فيا طالب العلا اجتهد وعلينا جميعا التكاتف والتلاحم ومساعدة بعضنا البعض والمشاركة في التغيير المنشود.

* من يطالبون بفرصة أخيرة و لن تفرق اليوم من ستة أشهر قادمة :

– هذا التفاف على مفهوم الثورة .. الثورة تحدث لكي تحقق أهدافها و ليس للانتظار حتى يسمح من ثارت الناس عليه بالتكرم بالموافقة على اهدافها. اي منطق هذا؟

– هذا ايضا  سيسمح ان تكون ال 6 اشهر القادمة مهلة لكل الفاسدين لتجميع اوراقهم و اخفاء مفاسدهم و المستندات التي تدينهم وسيسلبون بكل قوة وسيسرقون و سيعدون العدة للهروب وسيقفون بكل قوة و دناءة من اجل قمع كل من سولت له نفسه على الاعتراض على السلطة وستجدون البلد اسوأ من قبل… يجب علينا انقاذ ما يمكن انقاذه بأسرع وقت.

اذا لم نصمد وندعم الثورة سوف نندم يوم لا ينفع الندم

 

ثورة النهضة… الظاهر و الباطن

انقسم الشعب المصري الى عدة اقسام في منذ بداية الثورة و حتى  جمعة الرحيل:

–          النظام و الحكومة و المنتفعين: يصر على فك جموع المتظاهرين بجميع الاشكال الظاهرية و الباطنية و الملتوية والتي تتمثل في:

  • حملة من التغييب و التضليل الاعلامي التي قام بها محترفون و اشخاص لهم مصداقية كلاعبين الكرة والفنانون  في نشر الاكاذيب و اختلاق المسلسلات و اللعب على اوتار الاجندات الخارجية و الشئون الداخلية و سياسة السم في العسل “اسلوب اداري تنظيمي وتسويقي”: بأن يأتوا بوجه له شرعية ويقنع الناس بأن مطالبهم شرعية و لكن اعطوا فرصة لتحقيق هذه المطالب.
  • الاعلام الالكتروني: حيث قام المنتفعين من النظام الحالي بتأجير بعض من المأجورين لتغييب و تضليل شباب ال FaceBook, Twitter   بالقران و السنة و الكرامةو الشعارات الجوفاء ووضعها في غير محلها.
  • تفتيت وتقسيم المحتجين بتقسيمهم ايدلوجيا: الاخوان و السلفيين و الشباب و لا يوجد من يمثلهم و شرعية الدستور و من يركب الموجة و تفاصيل ليس لها قيمة معتمدين على ثقافة العموم المحدودة
  • ترويع المحتجين و الاهالي المسالمين بالبلطجية و المأجورين و المغيبين و فلول الشرطة السرية ولو واتتهم الفرصة لتصفية المحتجين عن بكرة ابيهم ماترددوا.
  • خطابات السيد عمر سليمان و السيد احمد شفيق قبل جمعة الرحيل بيوم طالبين من الشباب فض اعتصامهم حتى يعم الاستقرار مدعين ان احتجاجات التحرير هي السبب في النهب و السلب و عدم الاستقرار.

–          الجيش: والذي هو في حيرة من امره و تعارض مراكز القوى التي تؤيد الرئيس والتي تعارضه و لكن اتفقوا على على منحه بعض الوقت لتوفيق اوضاعه و لكنه في اخر الامر اعتقد ان الجيش سوف يرضخ لمطالب الشعب.

–          المؤيدون لخطاب الرئيس: و هم من تأثروا بخطاب الرئيس محثا على ان كرامتهم وشرفهم لاتسمح لهم بتنحي رئيسهم ويرون اعطائه الفرصة حتى نهاية ولايته املين في الاستقرار وهذا مردود عليه.

–          المؤيدون للرئيس: و هم من انخدعوا بخطابه وضللوا عن طريق الاعلام المغلوط والمأجورون  وعمال المصانع ضعيفي التعليم و المهددون في كسب عيشهم

–          الرموز والنخبة: هناك كثير من تخاذل و استغل مصداقيته عند جموع الناس واصبح يروج للاكاذيب و التضليل واخرون ثبتوا تحت الاغراءات واصروا على مطالب الشعب و لم يلتفوا على الثورة او يركبوا الموجة و كما قيل بل اثبتوا انهم مواطنون شرفاء.

–          الاحزاب و قوى المعارضة: استمرت في دورها المصطنع و البحث عن اي مكاسب تارة مع النظام و تارة مع المتظاهرين و اظهروا فعلا انهم اصحاب مصالح شخصية

–          المحتجون: لن يتحركوا من ميدان التحرير حتى يتم تنفيذ مطالب الشعب وكانوا صامدين في وجه كل مظاهر الترهيب و الترغيب.

–          الاعلام المضاد: و هو ما قام به الشباب على الانترنت متحدين التضليل الاعلامي من النظام واقناع المضللين بأن دعم الثورة و رفع الروح المعنوية للناس وعدم الاستسلام.