التغيير و التغير

لو نظرت للتاريخ و الواقع الحالي لوجدت هناك صفة مشتركة لجميع الاحياء الا و هى التغير الذي ينتج عنه التغيير. فالحقيقة المجردة تقول ان الجنين ليس كالطفل ليس كالشاب ليس ك الرجل ليس كالعجوز, هذا بالنسبة للتغير المادي وبالنسبة ايضا للافكار و الاجتماعيات تتطور بمرور الزمن. و لكن ماذا عن التوجهات؟ التوجهات قد تتغير بين الحين و الاخر الى خير او شر , مصلحة شخصية او مصلحة عامة , تدين وزهد او انحلال و عربدة و هكذا. فـ مصطفى محمود و محمود سعد و غيرهم كمثال ترى سيرة حياتهم بدأت واستمرت من نقيض لنقيض و خير حياتهم الخواتيم. فكلنا نقدر الاّن كليهما رغم ان البدايات و الوسطيات لم تكن بمثل هذا التقدير. هل من الممكن ان نعمم ان في المجتمعات الذي يغيب فيها التعليم و الاسترشاد يكون الانسان مغيب في بداياته و من منطلق خبراته و المواقف التي يتعرض لها قد يصل او لا يصل الى مرحلة النضوج الفكري و التي منها يمكن ان يحقق الانسان رسالته المنشودة و يكون مشاركا في التغيير الايجابي المنشود او ان يكون انسانا سلبيا لا يعلم الفرق بين تراثه و هويته او ان يكون رويبضة يساعد في التخريب و الخراب.

Advertisements

About ASelimS

A step forward towards the positive change
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s